الشيخ عبد الله البحراني

921

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

( 205 ) منه : سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أصحابه عن المرأة ، ما هي ؟ قالوا : عورة ؛ قال : فمتى تكون أدنى من ربّها ؟ فلم يدروا ، فلمّا سمعت فاطمة عليها السّلام ذلك ، قالت : أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها . . . . « 1 » ( 106 ) حديثها عليها السّلام عن رؤية النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ليلة الإسراء للنساء المقصّرات وهنّ يعذبن بأنواع العذاب ( 206 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : - في حديث طويل عند رؤية النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم أنواع العذاب لنساء امّته ليلة الإسراء - فقالت فاطمة عليها السّلام : حبيبي وقرّة عيني أخبرني ما كان عملهنّ وسيرتهنّ حتّى وضع اللّه عليهنّ هذا العذاب ؟ فقال : يا بنتي ؛ أمّا المعلّقة بشعرها ، فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال . وأمّا المعلّقة بلسانها ، فإنّها كانت تؤذي زوجها . وأمّا المعلّقة بثديها ، فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها . وأمّا المعلّقة برجليها ، فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها . وأمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها ، فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس . وأمّا الّتي شدّت يداها إلى رجليها ، وسلّط عليها الحيّات والعقارب ؛ فإنّها كانت قذرة الوضوء ، قذرة الثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تتنظّف ، وكانت تستهين بالصلاة . وأمّا العمياء الصمّاء الخرساء ، فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها . وأمّا الّتي تقرض لحمها بالمقاريض ، فإنّها تعرض نفسها على الرجال . وأمّا الّتي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها ، فإنّها كانت قوّادة . وأمّا الّتي كان رأسها رأس خنزير ، وبدنها بدن الحمار ، فإنّها كانت نمّامة كذّابة . وأمّا الّتي كانت على صورة الكلب ، والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها ، فإنّها كانت قينة « 2 » نوّاحة حاسدة .

--> ( 1 ) تقدّم ج 1 / 276 ح 5 . ( 2 ) القينة : الأمة - مغنّية كانت أو غير مغنّية - والجمع : القيان .